أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
91
فضائل القرآن
إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن . [ 3 - 23 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا أبو معاوية ، عن عاصم بن سليمان ، عن ابن سيرين أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة . [ 4 - 23 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا حجاج ، عن شعبة ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير أنه قال : قرأت القرآن في ركعة في البيت . [ 5 - 23 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة أنه قرأ القرآن في ليلة طاف بالبيت أسبوعا ، ثم أتى المقام ، فقرأ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام ، فصلى عنده ، ثم قرأ بالمثاني ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام ، فصلى عنده ، فقرأ بقية القرآن . [ 6 - 23 ] حدثنا أبو عبيد : وحدثنا سعيد بن عفير ، عن بكر بن مضر أن سليم ابن عتر التّجيبي كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات ، ويجامع ثلاث مرات ، قال : فلما مات قالت امرأته رحمك اللّه أن كنت ترضي ربك وترضي أهلك قالوا : وكيف ذلك ؟ قالت كان يقوم من الليل فيختم القرآن ، ثم يلمّ بأهله ، ثم يغتسل ، ويعود فيقرأ حتى يختم ، ثم يلم بأهله ، ثم يغتسل ، ثم يعود يقرأ حتى يختم ، ثم يلم بأهله ، ثم يغتسل ، فيخرج لصلاة الصبح . قال أبو عبيد : والذي عليه أمر الناس أن الجمع بين السّور في الركعة
--> [ 3 - 23 ] ورواه ابن أبي داود من غير وجه . [ 4 - 23 ] ورواه ابن أبي داود بلفظ ( الكعبة ) بدل ( البيت ) وانظر ( التبيان ) 69 وفضائل ابن كثير 81 ، وقد صححه . [ 5 - 23 ] وانظر ( التبيان ) 69 ، وفضائل القرآن لابن كثير ه 81 ، وقد صححه . وذكر الذهبي في ترجمة بقي بن مخلد كان مجاب الدعوة وقيل إنه كان يختم القرآن في كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة ويسرد الصوم وحضر سبعين غزوة ، ( تذكرة الحفاظ ) 2 - 631 . [ 6 - 23 ] ورواه ابن أبي داود في المصاحف ، وابن كثير في فضائل القرآن . وسليم بن عتر تابعي كبير شهد فتح مصر في عهد عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ثم ولاه معاوية القصص ثم ضم إليه القضاء .